فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 389

يكون نحو ( أنلزمكموها وأنتم لها كارهون ) وعليه قول امرىء القيس

( أيقتلني والمشرفي مضاجعي ... ومسنونة زرق كأنياب أغوال )

فيمن روى أيقتلني بالاستفهام

وقول الآخر

( أأترك إن قلت دراهم خالد ... زيارته إني إذا للئيم )

والإنكار كالتقرير يشترط أن يلي المنكر الهمزة كقوله تعالى ( أغير الله تدعون ) ( أغير الله أتخذ وليا ) ( أبشرا منا واحدا نتبعه ) وكقوله تعالى ( وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم أهم يقسمون رحمة ربك ) أي ليسوا هم المتخيرين للنبوة من يصلح لها المتولين لقسمة رحمة الله التي لا يتولاها إلا هو بباهر قدرته وبالغ حكمته

وعد الزمخشري قوله ( أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) وقوله ( أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ) من هذا الضرب على أن الضرب المعني أفأنت تقدر على إكراههم على الإيمان أو أفأنت تقدر على هدايتهم على سبيل القسر والإلجاء أي إنما يقدر على ذلك الله لا أنت

وحمل السكاكي تقديم الاسم في هذه الآيات الثلاث على البناء على الابتداء دون تقدير التقديم والتأخير كما مر في نحو أنا ضربت فلا يفيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت