فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 389

لما لم يؤمنوا به جعلوا كأنهم نطقوا به

قال السكاكي ومنه متشابهات القرآن باعتبار

ومنه الهزل الذي يراد به الجد فترجمته تغني عن تفسيره ومثاله قول الشاعر

( إذا ما تميمي أتاك مفاخرا ... فقل عد عن ذا كيف أكلك للضب )

ومنه قول امرىء القيس

( وقد علمت سلمى وإن كان بعلها ... بأن الفتى يهذي وليس بفعال )

ومنه تجاهل العارف وهو كما سماه السكاكي سوق المعلوم مساق غيره لنكتة كالتوبيخ في قول الخارجية

( أيا شجر الخابور مالك مورقا ... كأنك لم تجزع على ابن طريف ) والمبالغة في المدح في قول البحتري

( ألمع برق سرى أم ضوء مصباح ... أم ابتسامتها بالمنظر الضاحي )

أو في الذم كقول زهير

( وما أدري وسف أخال أدري ... أقوم آل حصن أم نساء )

والتدله في الحب في قول الحسين بن عبد الله

( بالله يا ظبيات القاع قلن لنا ... ليلاي منكن أم ليلى من البشر ) وقول ذي الرمة

( أيا ظبية الوعساء بين جلاجل ... وبين النقا أأنت أم أم سالم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت