فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 389

والمراد البيتان الأولان ولك أن تجعل نحوهما ضربا ثالثا

ومنه الاطراد وهو أن يأتي بأسماء الممدوح أو غيره وآبائه على ترتيب الولادة من غير تكلف في السبك حتى تكون الأسماء في تحدرها كلماء الجاري في اطراده وسهولة انسجامه كقول الشاعر

( إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم ... بعتيبة بن الحارث بن شهاب ) وقول دريد بن الصمة

( قتلنا بعبد الله خير لداته ... ذؤاب بن أسماء بن زيد بن قارب )

وفيه تعريض للمقتول به ولشرف المقتول قيل لما سمعه عبد الملك بن مروان قال لولا القافية لبلغ به آدم

ومنه قول النبي ( الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم )

وهو تشابههما في اللفظ والتام منه أن يتفقا في أنواع الحروف وإعدادها وهيئاتها وترتيبها فإن كانا من نوع واحد كاسمين سمي مماثلا كقوله تعالى ( ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة ) وقول الشاعر

( حدق الآجال آجال ... والهوى للمرء قتال )

الأول جمع إجل بالكسر وهو القطيع من بقر الوحش والثاني جمع أجل والمراد به منتهى الأعمار وقول أبي تمام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت