فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 389

وبالأذل عن فريق المؤمنين وأثبتوا للأعز الإخراج فأثبت الله تعالى في الرد عليهم صفة العزة لله ولرسوله وللمؤمنين من غير تعرض لثبوت حكم الإخراج للموصوفين بصفة العزة ولا لنفيه عنهم والثاني حمل لفظ وقع في كلام الغير على خلاف مراده مما يحتمله بذكر متعلقه كقوله

( قلت ثقلت إذ أتيت مرارا ... قال ثقلت كاهلي بالأيادي )

( قلت طولت قال لا بل تطولت ... وأبرمت قال حبل ودادي )

والاستشهاد بقوله ثقلت وأبرمت دون قوله طولت

ومنه قول القاضي الأرجاني

( غالطتني إذ كست جسمي الضنا ... كسوة عرت من اللحم العظاما )

( ثم قالت أنت عندي في الهوى ... مثل عيني صدقت لكن سقاما )

وكذا قول ابن دويدة المغربي من أبيات يخاطب بها رجلا أودع بعض القضاة مالا فادعى القاضي ضياعه

( إن قال قد ضاعت فيصدق إنها ... ضاعت ولكن منك يعني لو تعي )

( أو قال قد وقعت فيصدق أنها ... وقعت ولكن منه أحسن موقع ) وقريب من هذا قول الآخر

( وإخوان حسبتهم دروعا ... فكانوها ولكن للأعادي )

( وخلتهم سهاما صائبات ... فكانوها ولكن في فؤادي )

( وقاولوا قد صفت منا قلوب ... لقد صدقوا ولكن من ودادي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت