فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 389

وقول الآخر

( ولا يقيم على ضيم يراد به ... إلا الأذلان عير الحي والوتد )

( هذا على الخسف مربوط برمته ... وذا يشج فلا يرثي له أحد )

وقال السكاكي هو أن تذكر شيئا ذا جزءين أو أكثر ثم تضيف إلى كل واحد من أجزائه ما هو له عندك كقوله

( أديبان في بلخ لا يأكلان ... إذا صحبا المرء غير الكبد )

( فهذا طويل كظل القناة ... وهذا قصير كظل الوتد )

وهذا يقتضي أن يكون التقسيم أعم من اللف والنشر

ومنه الجمع مع التفريق وهو أن يدخل شيئان في معنى واحد ويفرق بين جهتي الإدخال كقوله

( فوجهك كالنار في ضوئها ... وقلبي كالنار في حرها )

شبه وجه الحبيب وقلب نفسه بالنار وفرق بين وجهي المشابهة

ومنه قوله تعالى ( وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة )

ومنه الجمع مع التقسيم وهو جمع متعدد تحت حكم ثم تقسيمه أو تقسيمه ثم جمعه

فالأول كقول أبي الطيب

( حتى أقام على أرباض خرشنة ... تشقى به الروم والصلبان والبيع )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت