التعادي بين الفريقين وتضليل كل واحد منهما لصاحبه
ومنه الجمع وهو أن يجمع بين شيئين أو أشياء في حكم واحد كقوله تعالى ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ) وقول الشاعر
( إن الشباب والفراغ والجده ... مفسدة للمرء أي مفسده )
ومنه قول محمد بن وهيب
( ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها ... شمس الضحى وأبو إسحاق والقمر )
ومنه التفريق وهو إيقاع تباين بين أمرين من نوع واحد في المدح أو غيره كقوله
( ما نوال الغمام وقت ربيع ... كنوال الأمير يوم سخاء )
( فنوال الأمير بدرة عين ... ونوال الغمام قطرة ماء ) ونحوه قوله
( من قاس جدواك بالغمام فما ... أنصف في الحكم بين شكلين )
( أنت إذا جدت ضاحك أبدا ... وهو إذا جاد دامع العين )
ومنه التقسيم وهو ذكر متعدد ثم إضافة ما لكل إليه على التعيين كقول أبي تمام
( فما هو إلا الوحي أو حد مرهف ... تميل ظباه أخدعي كل ماثل )
( فهذا دواء الداء من كل عالم ... وهذا دواء الداء من كل جاهل )