فما دونه تارة إيداعا رفوا
وأما العقد فهو أن ينظم نثر لا على طريق الاقتباس أما عقد القرآن فكقول الشاعر
( أنلني بالذي استقرضت خطا ... وأشهد معشرا قد شاهدوه )
( فإن الله خلاق البرايا ... عنت لجلال هيبته الوجوه )
( يقول إذا تداينتم بدين ... إلى أجل مسمى فاكتبوه )
وأما عقد الحديث فكما روى للشافعي رضي الله عنه
( عمدة الخير عندنا كلمات ... أربع قالهن خير البرية )
( اتق المشبهات وازهد ودع ما ... ليس يعنيك واعملن بنية ) عقد قوله ( الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات ) وقوله ( ازهد في الدنيا يحبك الله ) وقوله ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ) وقوله ( إنما الأعمال بالنيات ) وأما عقد غيرهما فكقول أبي العتاهية
( ما بال من أوله نطفة ... وجيفة آخره يفخر )
عقد قول علي رضي الله عنه وما لابن آدم والفخر وإنما أوله نطفة وآخره جيفة
وقوله أيضا
( كفى حزنا بدفنك ثم إني ... نفضت تراب قبرك عن يديا )
( وكانت في حياتك لي عظات ... وأنت اليوم أوعظ منك حيا )
قيل عقد قول بعض الحكماء في الإسكندر لما مات كان