فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 389

فما دونه تارة إيداعا رفوا

وأما العقد فهو أن ينظم نثر لا على طريق الاقتباس أما عقد القرآن فكقول الشاعر

( أنلني بالذي استقرضت خطا ... وأشهد معشرا قد شاهدوه )

( فإن الله خلاق البرايا ... عنت لجلال هيبته الوجوه )

( يقول إذا تداينتم بدين ... إلى أجل مسمى فاكتبوه )

وأما عقد الحديث فكما روى للشافعي رضي الله عنه

( عمدة الخير عندنا كلمات ... أربع قالهن خير البرية )

( اتق المشبهات وازهد ودع ما ... ليس يعنيك واعملن بنية ) عقد قوله ( الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات ) وقوله ( ازهد في الدنيا يحبك الله ) وقوله ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ) وقوله ( إنما الأعمال بالنيات ) وأما عقد غيرهما فكقول أبي العتاهية

( ما بال من أوله نطفة ... وجيفة آخره يفخر )

عقد قول علي رضي الله عنه وما لابن آدم والفخر وإنما أوله نطفة وآخره جيفة

وقوله أيضا

( كفى حزنا بدفنك ثم إني ... نفضت تراب قبرك عن يديا )

( وكانت في حياتك لي عظات ... وأنت اليوم أوعظ منك حيا )

قيل عقد قول بعض الحكماء في الإسكندر لما مات كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت