البيت مصرعا ولهذا خطىء أبو الطيب في قوله
( تفكره علم ومنطقه حكم ... وباطنه دين وظاهره ظرف )
ومنه الموازنة وهي أن تكون الفاصلتان متساويتين في الوزن دون التقفية كقوله تعالى ( ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة ) فإن كان ما في إحدى القرينتين من الألفاظ أو أكثر ما فيها مثل ما يقابله من الأخرى في الوزن خص باسم المماثلة كقوله تعالى ( وآتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم ) وقول أبي تمام
( مها الوحش إلا أن هاتا أوانس ... قنا الخط إلا أن تلك ذوابل ) وقول البحتري
( فأحجم لما لم يجد فيك مطعما ... وأقدم لما لم يجد عنك مهربا )
ومنه القلب كقولك أرض خضراء وقول عماد الدين الكاتب للقاضي الفاضل سر فلا كبا بك الفرس
وجواب القاضي دام علا العماد وقول القاضي الأرجاني
( مودته تدوم لكل هول ... وهل كل مودته تدوم ) وفي التنزيل ( كل في فلك ) وفيه ( وربك فكبر )