( تسربل وشيا من خزوز تطرزت ... مطارفها طرزا من البرق كالتبر )
( فوشي بلا رقم ونقش بلا يد ... ودمع بلا عين وضحك بلا ثغر ) وكقول عنترة
( أن يلحقوا أكرر وإن يستلحقوا ... أشدد وإن نزلوا بضنك أنزل )
وكقول ابن زيدون
( ته أحتمل واحتكم أصبر وعز أهن ... ودل أخضع وقل أسمع ومر أطع )
وكقول ديك الجن
( أحل وامرر وضر وانفع ولن واخشن ... ورش وابر وانتدب للمعالي )
فبعضه من مراعاة النظير وبعضه من المطابقة
ومنه الإرصاد ويسمى التسهيم أيضا وهو أن يجعل قبل العجز من الفقرة أو البيت ما يدل على العجز إذا عرف الروي كقوله تعالى ( وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) وقوله ( وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون ) وقول زهير
( سئمت تكاليف الحياة ومن يعيش ... ثمانين حولا لا أبا لك يسأم ) وقول الآخر
( إذا لم تستطع شيئا فدعه ... وجاوزه إلى ما تستطيع )