فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 389

( أعلى الممالك ما يبنى على الأسل ... )

وكقول بعض كتاب العصر في وصف السيف أورثه عشق الرقاب نحولا فبكى والدمع مطر تزيد به الحدود محولا

حل قول أبي الطيب أيضا

( في الخد إن عزم الخليط رحيلا ... مطر تزيد به الخدود محولا )

وأما التلميح فهو أن يشار إلى قصة أو شعر من غير ذكره فالأول كقول ابن المعتز

( أترى الجيرة الذين تداعوا ... عند سير الحبيب وقت الزوال )

( علموا أنني مقيم وقلبي ... راحل فيهم أمام الجمال )

( مثل صاع العزيز في أرحل القوم ... ولا يعلمون ما في الرحال ) وقول أبي تمام

( لحقنا بأخراهم وقد حوم الهوى ... قلوبا عهدنا طيرها وهي وقع )

( فردت علينا الشمس والليل راغم ... بشمس لهم من جانب الخدر تطلع )

( نضا ضوءها صبغ الدجنة وانطوى ... لبهجتها ثوب السماء المجزع )

( فوالله ما أدري أأحلام نائم ... ألمت بنا أم كان في الركب يوشع )

أشار إلى قصة يوشع بن نون فتى موسى عليهما السلام واستيقافه الشمس فإنه روي أنه قاتل الجبارين يوم الجمعة فلما أدبرت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت