فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 389

الشمس خاف أن تغيب قبل أن يفرغ منهم ويدخل السبت فلا يحل له قتالهم فدعا لله فرد له الشمس حتى فرغ من قتالهم والثاني كقول الحريري وإني والله لطالما تلقيت الشتاء بكافاته وأعددت له الأهب قبل موافاته

أشار إلى قول ابن سكرة

( جاء الشتاء وعندي من حوائجه ... سبع إذا القطر عن حاجاتنا حبسا )

( كن وكيس وكانون وكأس طلا ... بعد الكباب وكس ناعم وكسا )

وقوله أيضا بت بليلة نابغية وأومأ به إلى قول النابغة

( فبت كأني ساورتني ضئيلة ... من الرقش في أنيابها السم ناقع ) وقول غيره

( لعمرو مع الرمضاء والنار تلتظى ... أرق وأحفى منك في ساعة الكرب ) أشار إلى البيت المشهور

( المستجير بعمرو عند كربته ... كالمستجير من الرمضاء بالنار )

ومن التلميح ضرب يشبه اللغز كما روي أن تميميا قال لشريك النميري ما في الجوارح أحب إلي من البازي

فقال إذا كان يصيد القطا أشار التميمي إلى قول جرير

( أنا البازي المطل على نمير ... أتيح من السماء لها انصبابا )

وأشار شريك إلى قول الطرماح

( تميم بطرق اللؤم أهدى من القطا ... ولو سلكت طرق المكارم ضلت )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت