( إذا الخيل جابت قسطل الحرب صدعوا ... صدور العوالي في صدور الكتائب ) وإن كانا من نوعين كاسم وفعل سمي مستوفى كقول أبي تمام أيضا
( ما مات من كرم الزمان فإنه ... يحيا لدى يحيى بن عبد الله ) ونحون قول الآخر
( وسميته يحيى ليحيا فلم يكن ... إلى رد أمر الله فيه سبيل )
والتام أيضا إن كان أحد لفظيه مركبا سمي جناس التركيب ثم إن كان المركب منهما مركبا من كلمة وبعض كلمة سمي مرفوا كقول الحريري
( ولا تله عن تذكار ذنبك وابكه ... بدمع يحاكي الوبل حال مصابه )
( ومثل لعينيك الحمام ووقعه ... وروعة ملقاه ومطعم صابه )
وإلا فإن اتفقا في الخط سمي متشابها كقول أبي الفتح البستي
( إذا ملك لم يكن ذا هبة ... فدعه فدولته ذاهبة ) وإن اختلفا سمي مفروقا كقول أبي الفتح أيضا
( كلكم قد أخذ الجام ... ولا جام لنا )
( ما الذي ضر مدير الجام ... لو جاملنا ) وقول الآخر
( لا تعرضن على الرواة قصيدة ... ما لم تبالغ قبل في تهذيبها )
( فمتى عرضت الشعر غير مهذب ... عدوه منك وساوسا تهذي بها )
ووجه حسن هذا القسم أعني التام حسن الإفادة مع أن الصورة