ومنها أن يكون كقوله
( عزماته مثل النجوم ثواقبا ... لو لم يكن للثاقبات أفول ) وقوله
( مها الوحش إلا أن هاتا أوانس ... قنا الخط إلا أن تلك دوابل ) وقوله
( يكاد يحكيك صوب الغيث منسكبا ... لو كان طلق المحيا يمطر الذهبا )
( والبدر لو لم يغب والشمس لو نطقت ... والأسد لو لم تصد والبحر لو عذبا )
وهذا يسمى التشبيه المشروط ومنها أن يكون كقوله
( في طلعة البدر شيء من محاسنها ... وللقضيب نصيب من تثنيها ) وقول ابن بابك
( ألا يا رياض الحزن من أبرق الحمى ... نسيمك مسروق ووصفك منتحل )
( حكيت أبا سعد فنشرك نشره ... ولكن له صدق الهوى ولك الملل )
وقد يخرج من الابتذال بالجمع بين عدة تشبيهات كقوله
( كأنما يبسم عن لؤلؤ ... منضد أو برد أو أقاح )
كما يزداد بذلك لطفا وغرابة كقوله
( له أيطلا ظبي وساقا نعامة ... وإرخاء سرحان وتقريب تتفل ) وأما باعتبار أداته فإما مؤكد أو مرسل والمؤكد ما حذفت أداته