فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 389

ومنها أن يكون كقوله

( عزماته مثل النجوم ثواقبا ... لو لم يكن للثاقبات أفول ) وقوله

( مها الوحش إلا أن هاتا أوانس ... قنا الخط إلا أن تلك دوابل ) وقوله

( يكاد يحكيك صوب الغيث منسكبا ... لو كان طلق المحيا يمطر الذهبا )

( والبدر لو لم يغب والشمس لو نطقت ... والأسد لو لم تصد والبحر لو عذبا )

وهذا يسمى التشبيه المشروط ومنها أن يكون كقوله

( في طلعة البدر شيء من محاسنها ... وللقضيب نصيب من تثنيها ) وقول ابن بابك

( ألا يا رياض الحزن من أبرق الحمى ... نسيمك مسروق ووصفك منتحل )

( حكيت أبا سعد فنشرك نشره ... ولكن له صدق الهوى ولك الملل )

وقد يخرج من الابتذال بالجمع بين عدة تشبيهات كقوله

( كأنما يبسم عن لؤلؤ ... منضد أو برد أو أقاح )

كما يزداد بذلك لطفا وغرابة كقوله

( له أيطلا ظبي وساقا نعامة ... وإرخاء سرحان وتقريب تتفل ) وأما باعتبار أداته فإما مؤكد أو مرسل والمؤكد ما حذفت أداته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت