فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 389

مجذوذ ) أما الجمع ففي قوله ( يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه ) فإن قوله نفس متعدد معنى لأن النكرة في سياق النفي نعم وأما التفريق ففي قوله ( فمنهم شقي وسعيد ) وأما التقسيم ففي قوله ( فأما الذين شقوا ) إلى آخر الآية الثانية

وقول ابن شرف القيرواني

( لمختلفي الحاجات جمع ببابه ... فهذا له فن وهذا له فن )

( فللخامل العليا وللمعدم الغنى ... وللمذنب العتبى وللخائف الأمن )

وقد يطلق التقسيم على أمرين أحدهما أن يذكر أحوال الشيء مضافا إلى كل حال ما يليق بها كقول أبي الطيب

( سأطلب حقي بالقنا ومشايخ ... كأنهم من طول ما التثموا مرد )

( ثقال إذا لاقوا خفاف إذا دعوا ... كثير إذا شدوا قليل إذ عدوا ) وقوله أيضا

( وبدت قمرا ومالت خوط بان ... وفاحت عنبرا ورنت غزالا ) ونحوه قول الآخر

( سفرن بدورا وانتقبن أهلة ... ومسسن غصونا والتفتن جآذرا )

والثاني استيفاء أقسام الشيء بالذكر كقوله تعالى ( ثم أورثنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت