مجذوذ ) أما الجمع ففي قوله ( يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه ) فإن قوله نفس متعدد معنى لأن النكرة في سياق النفي نعم وأما التفريق ففي قوله ( فمنهم شقي وسعيد ) وأما التقسيم ففي قوله ( فأما الذين شقوا ) إلى آخر الآية الثانية
وقول ابن شرف القيرواني
( لمختلفي الحاجات جمع ببابه ... فهذا له فن وهذا له فن )
( فللخامل العليا وللمعدم الغنى ... وللمذنب العتبى وللخائف الأمن )
وقد يطلق التقسيم على أمرين أحدهما أن يذكر أحوال الشيء مضافا إلى كل حال ما يليق بها كقول أبي الطيب
( سأطلب حقي بالقنا ومشايخ ... كأنهم من طول ما التثموا مرد )
( ثقال إذا لاقوا خفاف إذا دعوا ... كثير إذا شدوا قليل إذ عدوا ) وقوله أيضا
( وبدت قمرا ومالت خوط بان ... وفاحت عنبرا ورنت غزالا ) ونحوه قول الآخر
( سفرن بدورا وانتقبن أهلة ... ومسسن غصونا والتفتن جآذرا )
والثاني استيفاء أقسام الشيء بالذكر كقوله تعالى ( ثم أورثنا