فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 389

وقول جار الله

( وقائله ما هذه الدرر التي ... تساقطها عيناك سمطين سمطين )

( فقلت هي الدار التي قد حشا به ... أبو مضر أذني تساقط من عيني )

وكقول أبي تمام

( لو حار مرتاد المنية لم يجد ... إلا الفراق على النفوس دليلا ) وقول أبي الطيب

( لولا مفارقة الأحباب ما وجدت ... لها المنايا إلى أرواحنا سبلا )

واعلم أن من هذا الضرب ما هو قبيح جدا وهو ما يدل على السرقة باتفاق الوزن والقافية أيضا كقول أبي تمام

( مقيم الظن عندك والأماني ... وإن قلقت ركابي في البلاد )

( ولا سافرت في الآفاق إلا ... ومن جدواك راحلتي وزادي ) وقول أبي الطيب

( وإني عنك بعد غد لغاد ... وقلبي عن فنائك غير غاد )

( محبك حيثما اتجهت ركابي ... وضيفك حيث كنت من البلاد )

وإن كان المأخوذ المعنى وحده سمي إلماما وسلخا وهو ثلاثة أقسام كذلك أولها كقول البحتري

( تصد حياء أن تراك بأوجه ... أتى الذنب عاصيها فليم مطيعها ) وقول أبي الطيب

( وجرم جره سفهاء قوم ... وحل بغير جارمه العذاب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت