فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 389

وقول أشجع

( وعلى عدوك يا بن عم محمد ... رصدان ضوء الصبح والإظلام )

( فإذا تنبه رعته وإذا هدا ... سلت عليه سيوفك الأحلام )

وقول أبي الطيب

( يرى في النوم رمحك في كلاه ... ويخشى أن يراه في السهاد )

فقصر بذكر السهاد لأنه أراد اليقظة ليطابق بها النوم فأخطأ إذ ليس كل يقظة سهادا وإنما السهاد امتناع الكرى في الليل وأما المستيقظ بالنهار فلا يسمى ساهدا وكقول البحتري

( وإذا تألق في الندى كلامه المصقول ... خلت لسانه من عضبه ) وكقول أبي الطيب

( كأن ألسنهم في النطق قد جعلت ... على رماحهم في الطعن خرصانا )

فإن أبا الطيب فاته ما أفاده البحتري بلفظي تألق والمصقول من الاستعارة التخييلية وكقول الخنساء

( وما بلغ المهدون للناس مدحة ... وإن أطنبوا إلا وما فيك أفضل ) وقول أشجع

( وما ترك المداح فيك مقالة ... ولا قال إلا دون ما فيك قائل )

فإن بيت الخنساء أحسن من بيت أشجع لما في مصراعه الثاني من التعقيد إذ تقديره ولا قال قائل إلا دون ما فيك وثالثها كقول الأعرابي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت