فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 389

أصب بمعنى لم ألف أي ألف بهذه الصفة بل وجدت بخلافها جذع الإقدام قارح البصيرة على أن قوله جذع البصيرة قارح الإقدام حال من الضمير المستتر في لم أصب فيكون متعلقا بأقرب مذكور ويؤيد هذا الوجه قوله قبله

( لا يركنن أحد إلى الإحجام ... يوم الوغى متخوفا لحمام )

( فلقد أراني للرماح دريئة ... من عن يميني مرة وأمامي )

( حتى خضبت بما تحدر من دمي ... أكناف سرجي أو عنان لجامي )

فإن الخضاب بما تحدر من دمه دليل على أنه جرح وأيضا فحوى كلامه أن مراده أن يدل على جرح ولم يمت إعلاما أن الإقدام غير علة للحمام وحثا على الشجاعة وبغض الفرار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت