فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 389

دينكم ولي دين ) وقولك قائم هو لمن يقول زيد إما قائم أو قاعد فيردده بين القيام والقعود من غير أن يخصصه بأحدهما

ومنه قولهم تميمي أنا وعليه قوله تعالى ( لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون ) أي بخلاف خمور الدنيا فإنها تغتال العقول ولهذا لم يقدم الظرف في قوله تعالى ( لا ريب فيه ) لئلا يفيد ثبوت الريب في سائر كتب الله تعالى وإما للتنبيه من أول الأمر على أنه خبر لا نعت كقوله

( له همم لا منتهى لكبارها ... وهمته الصغرى أجل من الدهر )

وقوله تعالى ( ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين ) وإما للتفاؤل وإما للتشويق إلى ذكر المسند إليه كقوله

( ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها ... شمس الضحى وأبو إسحاق والقمر )

وقوله

( وكالنار الحياة فمن رماد ... أواخرها وأولها دخان ) قال السكاكي رحمه الله وحق هذا الاعتبار تطويل الكلام في المسند وإلا لم يحسن ذلك الحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت