فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 115

بالأب) لأن جهة الأبوة مقدمة على جهة الإخوة مطلقًا (وبالابن وابنه) لأن جهة البنوة مقدمة على جهة الإخوة أيضًا (ويحجب الأخ للأب بمن ذكر في الشقيق) أي بالأب والابن وابنه لما مر (وبالأخ الشقيق) لأن جهة الإخوة الأشقاء أقوى من جهة الإخوة لأب (وبالأخت الشقيقة إذا صارت) أي الأخت الشقيقة (عصبة مع البنت) أو بنت الابن لما مر في حجب الأخ الشقيق (ويحجب الإخوة للأم بالأب) لأن جهة الأبوة مقدمة على جهة الإخوة مطلقًا (و) بـ (الجد) لأن جهة الجدودة مقدمة على جهة الإخوة للأم (و) بـ (الابن وابنه والبنت وبنت الابن) لأن جهة البنوة مقدمة على جهة الإخوة مطلقا (ويحجب ابن الأخ) هذا إن كان لأب بل (وإن كان) ابن الأخ (شقيقا بالأخ وإن كان) أي الأخ (الأب) لأنه أقرب إلى الميت (ويحجب العم وابنه) مطلقا سواء كان شقيقًا أو لأب (بالأخ وابنه) لأن جهة الأخوة مقدمة على جهة العمومة (وتحجب الجدة مطلقًا) أي سواء كانت من جهة الأم كأم الأم فصاعدة أم من جهة الأب كأم الأب فصاعدا (بالأم) لأنها أقرب إلى الميت منها وتحجب (الجدة لأب) كأم أب (الأب) لأنه الواسطة وهو أقرب (وتحجب) الجدة (البعدى من جهة) سواء كانت من جهة الأب أم من جهة الأم (بالقربى) من تلك الجهة كأم أم أم بأم أم وكأم أم أب بأم أب (وتحجب) الجدة (البعدى لأب بـ) الجدة (القربى لأم) كأم أم أب بأم أم لأنها أقرب إلى الميت (ولا تحجب) الجدة (البعدى من جهة الأم بـ) الجدة (القربى من جهة الأب لقوتها) أي الجدة لأم ولأصالتها في الإرث (بل تشتركان) أي الجدتان (في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت