لِمَنِ اتَّقَى أَنْ يُشْرِكَ بِي أَنْ أَغْفِرَ لَهُ"."
(90) - 4243 - (8) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ يَحْيَى،
جدير (لمن اتقى) واجتنب من (أن يشرك بي) - بالبناء للفاعل من الإشراك - أي: من الإشراك بي في عبادتي؛ أي: أنا أهل وقادر على (أن أغفر له) جميع ذنوبه، وعلى أن أرفع له درجاته.
وفائدة سوق هذه المتابعة: بيانُ اختلاف الروايتين في سوق الحديث، وبيان أبي الحسن أنه روى هذا من غير طريق المؤلف، ومعلوم أن المتابعة تابعة لأصلها صحةً وحسنًا وضعفًا، فلا حاجة إلى بيان ذلك.
ثم استشهد المؤلف خامسًا لحديث أبي هريرة الأول بحديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهم، فقال:
(90) - 4243 - (8) (حدثنا محمد بن يحيى) بن عبد الله بن خالد الذهلي النيسابوري، ثقةٌ متقن، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين (258 هـ) . يروي عنه: (خ عم) .
(حدثنا) سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم (بن أبي مريم) الجمحي مولاهم المصري، ثقةٌ ثبتٌ فقيه، من كبار العاشرة، مات سنة أربع وعشرين ومئتين (224 هـ) . يروي عنه: (ع) .
(حدثنا الليث) بن سعد بن عبد الرَّحمن الفهمي مولاهم، أبو الحارث المصري، ثقةٌ ثبتٌ فقيه إمام مشهور، من السابعة، مات في شعبان سنة خمس وسبعين ومئة (175 هـ) . يروي عنه: (ع) .
(حدثني عامر بن يحيى) بن حبيب بن مالك المعافري أبو خنيس - بمعجمة