(4) - 126 - (4) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ شَلَّاءَ
وهذا السند من خماسياته؛ رجاله اثنان منهم مدنيان، واثنان واسطيان، وواحد شامي، وحكمه: الضعف؛ لأن في سنده إسحاق بن يحيى وهو ضعيف متروك، وغرضه بسوقه: بيان متابعة يزيد بن هارون لزهير بن معاوية في رواية هذا الحديث عن إسحاق بن يحيى.
ودرجه الحديث: أنه ضعيف (3) (24) ، وكرر متن الحديث؛ لما في هذا الرواية من المخالفة للرواية الأولى في بعض الكلمات.
ثم استدل المؤلف على الترجمة بأثر قيس بن أبي حازم، فقال:
(4) -126 - (4) (حدثنا علي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي الكوفي.
قال: (حدثنا وكيع) ابن الجراح الكوفي.
(عن إسماعيل) بن أبي خالد البجلي أبي عبد الله الكوفي، واسم أبي خالد: سعد، ويقال: هرمز، ويقال: كثير، ثقة ثبت، من الرابعة، مات سنة ست وأربعين ومئة (146 هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن قيس) بن أبي حازم البجلي أبي عبد الله الكوفي، واسم أبي حازم عوف بن عبد الحارث بن عوف، ثقة مخضرم، من الثانية، مات سنة ثمان وتسعين (98 هـ) ، وقد جاوز المئة. يروي عنه: (ع) .
وهذا السند من رباعياته، ومن لطائفه: أن رجاله كلهم كوفيون، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) قيس بن أبي حازم: (رأيت يد طلحة) بن عبيد الله (شلاء)