إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلذلك كان أفضل. انتهى، والله تعالى أعلم. انتهى من"التحفة".
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب من الأحاديث: ستة:
الأول منها للاستدلال، والبواقي للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم