فإذا حدث بها يقول"قرأت"أو"قرئ على فلان وأنا أسمع فأقر به"أو"حدثنا"أو"أخبرنا قراءة عليه" [1] .
وهذا واضح، فإن أطلق ذلك جاز عند مالك، والبخاري، ويحيى بن سعيد القطان، والزهري، وسفيان بن عيينة، ومعظم الحجازيين والكوفيين) [2] ، حتى إن منهم من سوغ"سمعت"أيضاً، ومنع من ذلك أحمد، والنسائي، وابن المبارك، ويحيى بن يحيى التميمي. [شرح أحمد شاكر رحمه الله]
= بما جئتَ به، وأنا رسول من ورائي، فلما رجع إلى قومه اجتمعوا إليه، فأبلغهم، فأجازوه، أي قَبلوه منه وأسلموا. وأسند البيهقي في المَدْخَل [1] عن البخاري قال: قال أبو سعيد الحدَّاد [2] : عندي خبرٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم في القراءة على العالم، فقيل له، قال: قصة ضمام: آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم""
وقد عقد البخاري لذلك باباً في صحيحه في كتاب العلم، وهو"باب القراءة والعرض على المحدث".
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح [3] (ج 1 ص 137 - 138 طبعة بولاق": وقد انقرض الخلاف في كون القراءة على الشيخ لا تجزئ، وإنما كان يقوله بعض المتشددين من أهل العراق". [شاكر]
(1) في"ح":"أخبرنا"أو"حدثنا قراءة عليه".
(2) مطموس في"ب"
[1] لم أجده في المدخل، وإنما هو في"معرفة السنن"1/ 168 ط. قلعجي
[2] وقع في نسخ تدريب الراوي (طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف، وطبعة الفريابي) "أبو سعيد الحذاء"-بالمعجمة- ولم يعلق عليها أحد منهم، ووقعت في طبعة الشيخ طارق"الحداد"- بالمهملة- على الصواب.
[3] 1/ 150 - السلفية الأولى