فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 471

فلا فرق بين قوله"مثله"أو"نحوه"، ومع هذا أختار قول ابن معين «1» . والله أعلم.

أما إذا أورد السند وذكر بعض الحديث ثم قال:"الحديث"، أو"الحديث بتمامه"، أو"بطوله"أو"إلى آخره"، كما جرت به عادة كثير من الرواة: فهل للسامع أن يسوق الحديث بتمامه على هذا الإسناد؟ رخص في ذلك بعضهم ومنع منه آخرون، منهم الأستاذ أبو إسحاق الأسفرائيني الفقيه الأصولي [1] ، وسأل أبو بكر البرقاني شيخه أبا بكر الإسماعيلي [2] عن ذلك؟ فقال: إن كان الشيخ والقارئ يعرفان الحديث فأرجو أن يجوز ذلك، والبيان أولى.

قال ابن الصلاح [3] :"قلت": وإذا جوَّزنا ذلك فالتحقيق أنه يكون بطريق الإجازة الأكيدة القوية.

(قلت) [4] : وينبغي أن يُفصَّل [5] ، فيقال: إن كان قد سمع الحديث المشار إليه قبل ذلك على الشيخ في ذلك المجلس أو في غيره، فتجوز [شرح أحمد شاكر رحمه الله]

«1» [شاكر] وقال الحاكم: (إن مما يلزم الحديثي من الضبط والإتقان: أن يفرق بين أن يقول(مثله) أو يقول (نحوه) ، فلا يحل له أن يقول (مثله) إلا بعد أن يعلم أنهما على لفظ واحد، ويحل له أن يقول (نحوه) إذا كان على مثل معانيه) [شاكر] .

(1) انظر المقدمة ص 414

(2) أخرجه الخطيب في الكفاية 2/ 256

(3) المقدمة ص 415

(4) ساقط من"ح".

(5) في"ب": يفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت