الرواية، وتكون الإشارة إلى شيء قد سلف بيانه (وتحقق سماعه. والله أعلم) [1] .
فرع: إبدال لفظ"الرسول""بالنبي"أو"النبي""بالرسول".
قال ابن الصلاح [2] : الظاهر أنه لا يجوز ذلك، وإن جازت الرواية بالمعنى، يعني (لاختلاف) [3] معنييهما، ونقل عن عبد الله بن أحمد أن أباه كان يشدد في ذلك.
فإذا كان في الكتاب"النبي"فكتب المحدث"رسول الله صلى الله عليه وسلم"ضرب على"رسول"وكتب"النبي" [4] .
قال الخطيب [5] : وهذا منه استحباب، فإن مذهبه الترخيص في ذلك.
قال صالح «1» : سألت أبي عن ذلك؟ فقال: أرجو أنه لا بأس به [6] .
وروي عن حماد بن سلمة أن عفان وبَهْزاً «2» كانا يفعلان ذلك [شرح أحمد شاكر رحمه الله]
«1» [شاكر] صالح يعني ابن الإمام أحمد بن حنبل - رضي الله عنه- له مسائل عن أبيه [شاكر] .
«2» [شاكر] بفتح الباء وسكون الهاء وبالزاي [شاكر] .
(1) ساقط من"ب"..
(2) المقدمة ص 415
(3) ساقط من"ب".
(4) أخرجه الخطيب في الكفاية 2/ 122.
(5) الموضع السابق.
(6) أخرجه الخطيب في الكفاية 2/ 122 وما بعدها