فهرس الكتاب

الصفحة 1907 من 2398

وَهُوَ"احْتِمَالُ لَفْظِ الْمُسْتَدِلِّ لأَمْرَيْنِ فَأَكْثَرَ عَلَى السَّوَاءِ بَعْضُهَا"أَيْ بَعْضُ الاحْتِمَالاتِ، أَوْ الاحْتِمَالَيْنِ"مَمْنُوعٌ"وَذَلِكَ الْمَمْنُوعُ هُوَ الَّذِي يَحْصُلُ بِهِ الْمَقْصُودُ، وَإِلاَّ لَمْ يَكُنْ لِلتَّقْسِيمِ مَعْنًى.

"وَهُوَ"أَيْ الْقَدَحُ بِذَلِكَ"وَارِدٌ"عِنْدَنَا وَعِنْدَ الأَكْثَرِ.

"وَبَيَانُهُ"أَيْ بَيَانُ1 كَوْنِ مَا ذَكَرَهُ الْمُسْتَدِلُّ مَمْنُوعًا"عَلَى الْمُعْتَرِضِ"وَذَلِكَ"كَ"قَوْلِ الْمُسْتَدِلِّ"الصَّحِيحُ فِي الْحَضَرِ وَجَدَ2 السَّبَبَ3 بِتَعَذُّرِ الْمَاءِ"عَلَيْهِ4"فَجَازَ"لَهُ"أَنْ يَتَيَمَّمَ".

"فَيَقُولَ"الْمُعْتَرِضُ"السَّبَبُ"الْمُبِيحُ لِلتَّيَمُّمِ"تَعَذُّرُهُ5"أَيْ تَعَذُّرُ الْمَاءِ"مُطْلَقًا، أَوْ"تَعَذُّرُهُ"فِي سَفَرٍ، أَوْ"تَعَذُّرُهُ فِي"مَرَضٍ".

"فَالأَوَّلُ6"الَّذِي هُوَ تَعَذُّرُهُ مُطْلَقًا"مَمْنُوعٌ، فَهُوَ مَنْعٌ بَعْدَ تَقْسِيمٍ"وَجَوَابُهُ كَالاسْتِفْسَارِ7.

= ص 167، الكافية للجويني ص 394، المنهاج للباجي ص 210، روضة الناظر ص 341، الإحكام للآمدي 4/102، مختصرالبعلي ص 153، إرشاد الفحول ص 231، نشر البنود 2/241، المحلي على جمع الجوامع وحاشية البناني عليه 2/333، منتهى السول والأمل ص 193، شرح العضد 2/262"."

1 في ز: وبيان.

2 في ش: وحدّ.

3 في ش: السفر.

4 في ش: علة.

5 في ع: بتعذره.

6 في ش: الأول.

7 ساقطة من ش. وفي ض: وجوابه كاستفسار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت