فهرس الكتاب

الصفحة 2246 من 2398

زَمَنِ1 النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَشْهُودِ لَهُ2 بِالْخَيْرِيَّةِ فِي قَوْلِهِ"خَيْرُ الْقُرُونِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ3، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ"4 فَإِنْ فُرِضَ فِي عَصْرٍ وَاحِدٍ إجْمَاعَانِ، فَالثَّانِي بَاطِلٌ؛ لأَنَّ كُلَّ مَنْ اجْتَهَدَ مِنْ الْمُتَأَخِّرِينَ5 فَقَوْلُهُ بَاطِلٌ لِمُخَالَفَتِهِ الإِجْمَاعَ السَّابِقَ.

فَإِنْ كَانَ أَحَدُ الإِجْمَاعَيْنِ مُخْتَلَفًا فِيهِ، وَالآخَرُ مُتَّفَقًا عَلَيْهِ، فَالْمُتَّفَقُ عَلَيْهِ مُقَدَّمٌ، وَكَذَلِكَ مَا كَانَ الْخِلافُ فِي كَوْنِهِ إجْمَاعًا أَضْعَفَ. فَإِنَّهُ يُقَدَّمُ عَلَى مَا كَانَ الْخِلافُ فِي كَوْنِهِ إجْمَاعًا أَقْوَى، وَإِلَى ذَلِكَ أُشِيرَ6 بِقَوْلِهِ"وَمُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَوْ7 أَقْوَى".

قَالَ ابْنُ مُفْلِحٍ: وَمَا اتَّفَقَ عَلَيْهِ أَوْ ضَعُفَ الْخِلافُ فِيهِ أَوْلَى8. انْتَهَى.

= والمقصود أن يطلب الإنسان بقية الصور فننجر إليه جرًا، مجازًا عن ورود أمثال المذكور، وكلمة"هلمّ"بمعنى الدّعاء إلى الشيء."انظر: نهاية السول 2/274، المصباح المنير 2/880".

1 ساقطة من ع ز.

2 في ش ز: لهم.

3 ساقطة من ض ع ب ز.

4 هذا طرف من حديث صحيح، وسبق تخريجه 2/475.

5 في ش: عن المتأخر.

6 في ض ع: أشير إليه.

7 ساقطة من ب.

8 ساقطة من ش.

وانظر: جمع الجوامع 2/372، المحصول 2/2/603.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت