فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 670

وتأمل رفقه صلى الله عليه وسلم بتعليم هذا الرجل الذي ارتكب هذا الخطأ في مسجده صلى الله عليه وسلم ، فلم يزد عليه الصلاة والسلام أن قال له: إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر ، إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن .

7 = فقه إنكار المنكر

فإن إنكار المنكر إذا ترتّب عليه وقوع منكر أكبر أو مماثل ، فإنه لا يُنكر .

وهنا نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن الإنكار عليه بقوله: دعوه .

وعلل ذلك بقوله: لا تزرموه .

8 = معنى"لا تُزرِموه"

أي: لا تقطعوا عليه بوله .

والسبب في ذلك ما يترتّب عليه من المفاسد

ومنها:

-تنجيس بقعة أكبر مما نجسه .

-تنجُّس ثياب الرجل .

-تضرر الرجل باحتباس البول .

9 = جواز إنكار المنكر والوعظ من المفضول مع وجود الفاضل .

وهذا مأخوذ من قوله:"فزجره الناس"

10 = فيه دليل على نجاسة بول الآدمي .

11 = تطهير الأرض بإكثار صب الماء عليها ، ومثلها الفُرش التي يصعب رفعها أو نزعها .

ولا يُشترط في تطهير التراب أن تُحفر الأرض أو يُرفع التراب .

فالنبي صلى الله عليه وسلم اكتفى بإراقة الماء على البول .

ومثله لو نزل المطر على أرض نجسة فإنها تطهر إذا كان المطر كثيرًا بحيث يُزيل النجاسة

12 = الذّنُوب والسِّجل والدّلو بمعنى واحد .

13 = وجوب احترام المساجد وصيانتها والعناية بها .

14 = فيه قاعدة: دفع أعظم الضررين باحتمال أخفهما .

وهنا ضرر ، وهو التنجيس

وضرر أكبر ، وهي العلل التي سبقت .

واحتمال مضرّة واحدة خاصة وأنها قد وقعت أولى من احتمال عدة مضارّ .

26-شرح: سنن الفطرة

شرح عمدة الأحكام ح 30 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول: الفطرة خمس: الختان ، والاستحداد ، وقص الشارب ، وتقليم الأظافر ، ونتف الإبط.

فيه مسائل:

1 = الحديث لا يدل على الحصر

بدليل أنه جاء في رواية في الصحيحين: خمس من الفطرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت