فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 670

لو صلى الراتبة ، أجزأته عن صلاة تحية المسجد ، ولو جَمَع بينهما بنية واحد جاز .

لو صلى الفريضة ، فإنه لا يؤمر بصلاة تحية المسجد ، لأن المقصود أن لا يَجلس مباشرة ، ودخول الأصغر تحت الأكبر أمر معروف .

10 = لو خَرَج من المسجد لوضوء ونحوه ثم عاد ، فإن كان خرج ليعود ، فلا يُعيد تحية المسجد ، وإن كان خَرَج لحاجة وطال الفصل فإنه يُصلي تحية المسجد .

والله تعالى أعلم .

ح 115

عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلاةِ ، يُكَلِّمُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ , وَهُوَ إلَى جَنْبِهِ فِي الصَّلاةِ , حَتَّى نَزَلَتْ ( وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ) فَأُمِرْنَا بِالسُّكُوتِ ، وَنُهِينَا عَنْ الْكَلامِ .

في الحديث مسائل:

1= قوله:"كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلاةِ"فيه دليل على أن تحريم الكلام في الصلاة هو الأخير ، وهو الناسخ لما قَبْلَه

2= القُنوت يُطلق على عدة معاني:

على الصلاة . قال القرطبي: والقنوت الصلاة . قال الشاعر:

قانتا لله يتلو كتبه وعلى عمد من الناس اعتزل

وعلى طول القيام . قال أيضا: والقنوت في اللغة أصله القيام ، ومنه الحديث"أفضل الصلاة طول القنوت"

وقال أيضا:

وقيل: أصله الطاعة ، ومنه قوله تعالى: ( وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ ) .

أقول: ومنه قوله تعالى في شأن نساء النبي صلى الله عليه وسلم: ( وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا ) .

ويُطلق على الدعاء في الصلاة ، الفريضة أو النافلة . ويُسمى الدعاء الذي يُدعَى به في الصلاة: دعاء القنوت

قال القرطبي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت