فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 670

4= جواز المخافتة ، وأن يُسمِع الإمام المأمومين الآية أو بعض الآية أحيانًا .

وبوّب الإمام البخاري: باب من خافت القراءة في الظهر والعصر .

ثم روى بإسناده إلى أبي معمر قال: قلت لخبّاب: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر ؟ قال: نعم . قلنا: من أين علمت ؟ قال: باضطراب لحيته .

5= الإطالة في الركعة الأولى من صلاة الصُّبح أطول من الركعة الثانية .

وقِصر الركعة الثانية من الصبح نسبة إلى الركعة الأولى ، لا أنه يُقصِّرها بحيث تكون كصلاة العشاء .

وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم في سَفر فخفف في قراءة صلاة الفجر ، فقرأ سورة الزلزلة .

روى أبو داود من طريق معاذ بن عبد الله الجهني أن رجلا من جهينة أخبره أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصبح إذا زلزلت الأرض في الركعتين كلتيهما ، فلا أدري أنسي رسول الله صلى الله عليه وسلم أم قرأ ذلك عمدًا ؟

قال ابن القيم: كان يطيل الركعة الأولى على الثانية من صلاة الصبح ومن كل صلاة ، وربما كان يطيلها حتى لا يسمع وقع قَدَم .

6= ما زاد عن الفاتحة في القراءة فهو سُنَّة .

والله تعالى أعلم .

ح 103

عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ رضي الله عنه قَال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ .

في الحديث مسائل:

1= للحديث قِصّة ، وفيها فائدة .

فالقصة أن جبير بن مُطعم جاء إلى المدينة يُكلِّم النبي صلى الله عليه وسلم في أُسارى بدر . كما عند البخاري

والفائدة:

أنه سمِع ذلك وهو مُشرِك

قال رضي الله عنه: وذلك أول ما وقر الإيمان في قلبي . كما عند البخاري .

وهو قد سمِع ذلك في حال الإشراك وبلّغ بعد إسلامه .

ومن هنا أخذ العلماء جواز الرواية عن المشرك إذا تحمّل الرواية حال الشِّرك ثم أسلَم .

وفائدة أخرى:

وهي أن القرآن له تأثير على قلب الكافر إذا سمِعه ولو لم يَفقهه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت