فهرس الكتاب
أن المقصود بـ ( الطاهر ) المؤمن .
والمشرك نجس بنص القرآن ، والمؤمن طاهر بنص قوله صلى الله عليه وسلم: المؤمن لا ينجس . متفق عليه .
قال - رحمه الله -: والمراد عدم تمكين المشرك من مسِّه .
ويُراجع قوله - رحمه الله - وتفصيله في المسألة في تمام المنة في التعليق على فقه السنة
ثم إن النبي صلى الله عليه على آله وسلم ثبت عنه أنه كان لا ينام حتى يقرأ: ألم تنزيل ، وتبارك الذي بيده الملك . رواه الإمام أحمد والترمذي .
ولم يُنقل عنه عليه الصلاة والسلام أنه تركهما لأجل الجنابة ، أو أنه قرأ بهما قبل أن ينام .
مع أنه عليه الصلاة والسلام كان ينام ولا يمسّ ماء .
قالت عائشة - رضي الله عنها - عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب ولا يمس ماء . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه والنسائي في الكبرى
ولا شك أن قراءة القرآن على طهارة كاملة أنه هو الأولى والأفضل ، لقوله - عليه الصلاة والسلام -: إني كرهت أن أذكر الله عز وجل إلا على طهر - أو قال - على طهارة . رواه الإمام أحمد وأبو داود .
والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم .
شرح عمدة الأحكام ح 31
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في بعض طريق المدينة وهو جنب ، قال: فانخنست منه ، فذهبت فاغتسلت ، ثم جاء فقال: أين كنت يا أبا هريرة ؟ قال: كنت جنبًا ، فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة . فقال: سبحان الله ! إن المؤمن لا ينجس .
فيه مسائل:
1 = روايات الحديث:
في رواية للبخاري قال أبو هريرة رضي الله عنه: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جنب ، فأخذ بيدي ، فمشيت معه حتى قعد ، فانسللت فأتيت الرحل فاغتسلت ، ثم جئت وهو قاعد ، فقال: أين كنت يا أبا هر ؟ فقلت له ، فقال: سبحان الله يا أبا هر إن المؤمن لا ينجس .