فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 670

وفيه دليل على وجوب الاعتدال عن الركوع والجلوس بين السجدتين ووجوب الطمأنينة في الركوع والسجود والجلوس بين السجدتين وهذا مذهبنا ومذهب الجمهور ولم يوجبها أبو حنيفة رحمه الله تعالى وطائفة يسيرة ، وهذا الحديث حجة عليهم وليس عنه جواب صحيح ، وأما الاعتدال فالمشهور من مذهبنا ومذاهب العلماء يجب الطمأنينة فيه كما يجب في الجلوس بين السجدتين .

2= في هذه الرواية وَرَد ذِكر السلام دون الردّ .

وفي رواية للبخاري ومسلم: ثم جاء فَسَلَّم عليه ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: وعليك السلام ارجع فَصَلِّ ، فإنك لم تُصَلِّ ، فرجع فصلى ، ثم جاء فَسَلَّم ، فقال: وعليك السلام ، فارجع فَصَلِّ ، فإنك لم تُصَلِّ .

ويكون ردّ السلام مطويًا في الرواية الأولى .

وفي هذه الرواية زيادة فائدة ، وهي جواز قول: وعليك السلام في الردّ على الشخص الواحد .

3= في رواية للإمام أحمد من حديث رِفاعة بن رافع الزُّرَقي:

والذي بعثك بالحق لقد أجهدت نفسي فعلمني وأرِني ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أردت أن تصلى فتوضأ فأحسن وضوءك ، ثم استقبل القبلة ، ثم كبر ، ثم اقرأ ، ثم اركع حتى تطمئن راكعا ، ثم ارفع حتى تطمئن قائما ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم قم فإذا أتممت صلاتك على هذا فقد أتممتها ، وما انتقصت من هذا من شيء فإنما تنقصه من صلاتك .

ففي هذه الرواية زيادة تعليم الوضوء واستقبال القبلة .

4= المقصود بقوله:"ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ"أي بعد قراءة الفاتحة ، مع جواز الاقتصار على الفاتحة .

روى الإمام أحمد من حديث رِفاعة بن رافع الزُّرَقي - وفيه -: فقال: يا رسول الله علمني كيف أصنع ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت