فهرس الكتاب

الصفحة 526 من 670

وقد أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على الذي تخطّى رقاب الناس ، فقطع صلى الله عليه وسلم خُطبته ثم قال له: اجلس فقد آذيت وآنيت . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي . ورواه ابن ماجه من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما .

يعني: أتيتَ مُتأخِّرًا وآذيت الْمُصلِّين .

وفي الصحيحين أن عمر بن الخطاب بينما هو قائم في الخطبة يوم الجمعة إذ دخل رجل من المهاجرين الأولين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فناداه عُمر: أية ساعة هذه ؟ قال: إني شغلت فلم أنقلب إلى أهلي حتى سمعت التأذين ، فلم أزد أن توضأت ، فقال: والوضوء أيضا ؟ وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغُسل .

وفي رواية لمسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: بينما عمر بن الخطاب يخطب الناس يوم الجمعة إذ دخل عثمان بن عفان ، فَعَرّض به عُمر ، فقال: ما بال رجال يتأخرون بعد النداء ؟ فقال عثمان: يا أمير المؤمنين ما زِدت حين سمعت النداء أن توضأت ثم أقبلت ، فقال عمر: والوضوء أيضا ؟ ألم تسمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل .

وقد نَزَل ابن مسعود من على المنبر وأقام الحد على شَارِب خَمْر ثم أتّم خُطبته !

= جاء في رواية لمسلم أن الداخل هو سُليك الغطفاني رضي الله عنه .

وجاء في رواية الطبراني أنه النعمان بن قول .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت