فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 330

وفي لفظ له1: كانت خطبة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الجمعة: يحمد الله ويثني عليه، ثم يقول على إثر ذلك، وقد علا صوته.

وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ2:"مَنْ يَهْدِ اَللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ"3.

وَقَالَ:"إِنَّ طُولَ صَلَاةِ اَلرَّجُلِ، وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّة مِنْ فِقْهِهِ"رَوَاهُ مُسْلِمٌ4.

165-وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَخْطُبَ عَلَى مِنْبَرٍ،

166-فَإِذَا صَعِدَ أَقَبْلَ عَلَى اَلنَّاسِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ،

167-ثُمَّ يَجْلِسُ وَيُؤَذِّنُ اَلْمُؤَذِّنُ.

168-ثم يقوم فيخطب5،

169-ثم يجلس،

1 زيادة من:"ط".

2 زيادة من:"ط".

3 أخرجه مسلم"867".

4 أخرجه مسلم"869".

5 بيَّن الشيخ أن ما اشترطه بعضهم في الخطبتين من الحمد والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- وقراءة آية، لا دليل عليه، وأنه إذا خطب خطبة يحصل بها المقصود والموعظة فإنه كافٍ، وأن ما ذكروه كمال ليس بلازم."المختارات الجلية، ص: 51".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت