فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 330

46-وصلى الفجر حين تبين له الصبح بأذان وإقامة،

47-ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام،

48-فاستقبل القبلة،

49-فدعاه، وكبرَّه، وهَلَّلَهُ، ووحده،

50-فلم يزل واقفًا حتى أسفر جدًّا،

51-فدفع قبل أن تطلع الشمس،

52-وَأَرْدَفَ اَلْفَضْلَ بْنَ اَلْعَبَّاسِ، حَتَّى أَتَى بَطْنَ مُحَسِّر1، فَحَرَّكَ قَلِيلًا،

53-ثُمَّ سَلَكَ اَلطَّرِيقَ اَلْوُسْطَى اَلَّتِي تَخْرُجُ عَلَى اَلْجَمْرَةِ اَلْكُبْرَى،

54-حَتَّى أَتَى اَلْجَمْرَةَ اَلَّتِي عِنْدَ اَلشَّجَرَةِ2، فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ3،

55-يكبر مع كل حصاة منها،

1 مُحَسِّر: وادٍ يقع بين مزدلفة ومنى، أسرع النبي -صلى الله عليه وسلم- فيه، فكان الإسراع فيه سُنَّة.

2 كانت عند الجمرة الكبرى -جمرة العقبة- شجرة، لكنها أزيلت قديما.

3 بيَّن الشيخ أن الصواب، أن الرامي يستقبل الجمرة وقت الرمي؛ لفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- فيجعل البيت عن يساره، ومِنَىً عن يمينه في جمرة العقبة والوسطى، والبيت عن يمينه ومنى عن يساره في الجمرة الصغرى.

"المختارات الجلية، ص: 66".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت