فهرس الكتاب

الصفحة 1037 من 3308

912 -وعن عبد الله بن الزبير، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم بشير بأصبعه إذا دعا، ولا يحركها. رواه أبو داود، والنسائي. وزاد أبو داود: ولا يجاوز بصره إشارته. [912]

913 -وعن أبي هريرة، قال: إن رجلًا كان يدعو بأصبعيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أحد أحد ) ). رواه الترمذي، والنسائي، والبيهقي في (( الدعوات الكبير ) ). [913]

914 -وعن ابن عمر، قال: نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد علي يده. رواه أحمد، وأبو داود. وفي رواية له: نهي أن يعتمد الرجل علي يديه إذا نهض في الصلاة. [914]

915 -وعن عبد الله بن مسعود، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في الركعتين الأوليين كأنه علي الرضف حتى يقوم. رواه الترمذي، وأبو داود، والنسائي.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الحديث الثاني عن عبد الله بن الزبير: قوله: (( ولا يحركها ) ) (( مظ ) ): اختلفوا في تحريك الإصبع إذا رفعها للإشارة، والأصح أن يضعها من غير تحريك، ولا ينظر إلي السماء حين الإشارة إلي التوحيد، بل ينظر إلي إصبعه، ولا يجاوز بصره عنها؛ [كيلا يوهم أن الله سبحانه وتعالي في السماء، تعالي الله عن ذلك علوًا كبيرًا]

الحديث الثالث عن أبي هريرة رضي الله عنه: قوله: (( أحد أحد ) ) (( فا ) ): أراد وحد فقلبت الواو همزة، كما قيل أحد وإحدى، وآحاد، وقد [بلغت] بها القلب مضمومة، مكسورة، ومفتوحة، والمعنى بإصبع واحدة. (( نه ) ): (( أحد ) )أي أشر بإصبع واحدة؛ لأن الذي تدعو إليه واحد، وهو الله سبحانه وتعالي.

الحديث الرابع عن ابن عمر: قوله: (( معتمدًا ) )أي متكئا، وقوله: (( علي يديه إذا نهض (( مظ ) ): وبهذا قال أبو حنيفة، وقال الشافعي بخلافه.

الحديث الخامس عن عبد الله بن مسعود: قوله: (( كأنه علي الرضف ) ) (( نه ) ): هو الحجارة المحماة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت