فهرس الكتاب

الصفحة 1975 من 3308

عطاء: قال جابر: فقدم علي من سعايته فقال: بم أهللت؟ قال: بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( فأهد وامكث حرامًا ) )قال: وأهدى له علي هديًا، فقال سراقة بن مالك بن جعشم: يا رسول الله! ألعامنا هذا أم لأبد؟ قال: (( لأبد ) ). رواه مسلم.

2560 - وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربع مضين من ذي الحجة. أو خمس، فدخل علي وهو غضبان فقلت: من أغضبك يا رسول الله! أدخله الله النار. قال: (( أو ما شعرت إني أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون، ولو إني استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي معي حتى أشتريه ثم أحل كما حلوا ) ). رواه مسلم.

الفصل الأول

2561 - عن نافع، قال: إن ابن عمر كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى حتى

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وأطعنا )) بعد التحليل، ويوضحه الحديث الذي بعده. قوله: (( من سعايته ) ) (( نه ) ): أي توليه استخراج الصدقات من أربابها، وبه سمي عامل الصدقات الساعي.

الحديث الثاني عن عائشة رضي الله عنها: قوله: (( من أغضبك ) ) (( من ) )يجوز أن تكون شرطية، وجوابه (( أدخله الله ) )، وأن تكون استفهامية علي سبيل الإنكار. وقوله: (( أدخله الله ) )علي هذا لا يكون إلا الدعاء بخلاف الأول، فإنه يحتمل الدعاء والإخبار. (( مح ) ): وإنما غضب صلى الله عليه وسلم لهتك حرمة الشرع، وترددهم في قبول حكمه، وتوقفهم في أمره، وقد قال الله تعالي: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا} . وفيه دلالة علي استحباب الغضب عند هتك حرمة الدين، وجواز الدعاء علي المخالف. (( حتى أشتريه ) )هي بمعنى كي، و (( أشتريه ) )منصوب به.

باب دخول مكة والطواف

الفصل الأول

الحديث الأول عن نافع: قوله: (( بذي طوى ) )اسم بئر في طريق المدينة. (( مح ) ): هو بفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت