3040 - وعن جابر، قال: رخص لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في العصا، والسوط، والحبل، وأشباهه يلتقطه الرجل ينتفع به. رواه أبو داود. [3040]
وذكر حديث المقدام بن معدي كرب: (( ألا لا يحل ) )في (( باب الاعتصام ) ).
الفصل الأول
3041 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( أنا أولي بالمؤمنين من أنفسهم، فمن مات وعليه دين ولم يترك وفاء؛ فعلي قضاؤه. ومن ترك مالًا فلورثته ) ). وفي رواية: (( من ترك دينًا أو ضياعًا فليأتني فأنا مولاه ) ). وفي رواية: (( من ترك مالا فلورثته، ومن ترك كلًا فإلينا ) ). متفق عليه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الحديث الخامس عن جابر رضي الله عنه: قوله: (( في العصا والسوط ) ) (( حس ) ): فيه دليل علي أن القليل لا يعرف، ثم منهم من قال: ما دون عشرة دراهم قليل، وقال بعضهم: الدينار فما دونه قليل لحديث علي رضي الله عنه، وقال قوم: ينتفع بالقليل التافه من غير تعريف، كالنعل والسوط والجراب ونحوها.
(( حس ) ): الفرض أصله القطع، يقال: فرضت لفلان إذا قطعت له من المال شيئًا. (( المغرب ) ): الفريضة اسم ما يفرض علي المكلف، وقد يسمى بها كل مقدر. فقيل لأنصباء المواريث: فرائض، لأنها مقدرة لأصحابها، ثم قيل للعلم بمسائل الميراث: علي الفرائض. وللعالم به: فرضي وفارض وفراض. وفي الحديث (( أفرضكم زيد ) )أي أعلمكم بهذا النوع.
الفصل الأول
الحديث الأول عن أبي هريرة رضي الله عنه: قوله: (( من ترك مالا ) )منه أخذ التركة. (( فا ) ): التركة اسم للمتروك، كما أن الطلبة اسم للمطلوب، ومنه تركة الميت. (( أو ضياعا ) ) (( قض ) ): ضياعا بالفتح يريد به العيال العالة، مصدر أطلق مقام اسم الفاعل للمبالغة كالعدل والصوم، وروي بالكسر علي أنه جمع ضايع، كجياع في جمع جائع، و (( الكل ) )هو الثقل، قال تعالي: {وهُوَ كَلٌّ عَلي مَوْلاهُ} وجمعه كلول، وهو يشمل الدين والعيال. قوله: (( فإلينا ) )أي فإلينا مرجعه ومأواه. (( حس ) ): الضباع اسم ما هو في معرض أن يضيع إن لم يتعهد كالذرية الصغار، والزمني الذين لا يقومون بكل أنفسهم ومن يدخل في معناهم.