فهرس الكتاب

الصفحة 2837 من 3308

الفصل الثالث

4158 - عن بريدة، قال: كنا في الجاهلية إذا ولد لأحدنا غلام ذبح شاة ولطخ رأسه بدمها، فلما جاء الإسلام كنا نذبح الشاة يوم السابع، ونحلق رأسه ونلطخه بزعفران. رواه أبو داود، وزاد رزين: ونسميه. [4158]

الفصل الأول

4159 - عن عمر بن أبي سلمة، قال: كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفة. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( سم الله وكل بيمينك، وكل مما يليك ) ). متفق عليه.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

في اليمنى ويقيم في اليسرى إذا ولد الصبي. (( مح ) )في الروضة: ويستحب أن يقول في أذنه: {وإنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وإنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} . أقول: ولعل مناسبة الآية بالأذان أن الأذان أيضا طرد للشيطان؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (( إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين ) )الحديث. وذكر الأذان والتسمية في باب العقيقة وارد على سبيل الاستطراد والله أعلم.

الفصل الثالث

الحديث الأول عن بريدة: قوله: (( كنا نذبح الشاة ) )فإن قلت: كان يقتضي التقدم بالزمان الكثير فكيف يستقيم هنا (( كنا ) )؟ قلت: كما تجيء للتقديم بزمان كثير تجيء بزمان قليل وآن واحد، كقوله تعالى: {كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي المَهْدِ صَبِيًا} والله أعلم بالصواب.

الفصل الأول

الحديث الأول عن عمر: قوله: (( في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ) )هو كناية عن كونه ربيبا له، وأنه في حضنه يربيه تربية الأولاد، وكان عمر هذا هو ابن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. قوله: (( تطيش ) )أي تتحرك وتمتد إلى نواحي الصحفة ولا تقتصر على موضع واحد. والصحفة دون القصعة وهي ما تشبع خمسة، والقصعة ما تشبع عشرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت