فهرس الكتاب

الصفحة 2250 من 3308

3068 - وعن محمد بن أبي بكر بن حزم، أنه سمع أباه كثيرًا يقول: كان عمر ابن الخطاب يقول عجبًا للعمة تورث ولا ترث. رواه مالك. [3068]

3069 - وعن عمر [رضي الله عنه] ، قال: تعلموا الفرائض، وزاد ابن مسعود: والطلاق والحج. قالا: فإنه من دينكم. رواه الدارمي. [3069]

الفصل الأول

3070 - عن ابن عمر [رضي الله عنه] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده ) )متفق عليه.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حيث القياس ورأي العقل، وإذا نظر إلي التعبد، وأن الحكمة في ذلك إلي الله تعالي فلا عجب.

الحديث الثالث عن عمر رضي الله عنه: قوله: (( فإنه من دينكم ) )ومنه ما روي: (( تعلموا الفرائض وعلموها الناس، فإنه نصف العلم ) )وإنما سماه نصف العلم؛ إما توسعًا في الكلام، أو استكثارًا للبعض، أو اعتبارًا لحالتي الحياة والممات.

باب الوصايا

المغرب: الوصية والوصاة اسمان في معنى المصدر. قال الأزهري: هي مشتقة من وصيت الشيء إذا وصلته، وسميت وصية؛ لأنه وصل ما كان في حياته بما بعده، ويقال: وصى وأوصى أيضًا.

الفصل الأول

الحديث الأول عن ابن عمر رضي الله عنهما: قوله: (( ما حق امرئ مسلم ) ) (( ما ) )بمعنى ليس، وقوله: (( يبيت ليلتين ) )صفة ثالثة لـ (( امرئ ) (( يوصي فيه ) )صفة (( شيء ) )والمستثنى خبر. (( مظ ) )قيد (( ليلتين ) )تأكيد وليس بتحديد، يعني لا ينبغي له أن يمضي عليه زمان وإن كان قليلا إلا ووصيته مكتوبة. أقول: في تخصيص (( ليلتين ) )تسامح في إدارة المبالغة، أي لا ينبغي أن يبيت ليلة وقد سامحناه في هذا المقدار فلا ينبغي أن يتجاوز عنه.

(( مح ) ): فيه حث علي الوصية، ومذهب الجمهور أنها مندوبة. وقال الشافعي: معناه ما الحزم والاحتياط لمسلم إلا أن تكون وصيته مكتوبة عنده. وقال داود وغيره من أهل الظاهر: هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت