فهرس الكتاب

الصفحة 1859 من 3308

روى الأحاديث الثلاثة أحمد، وروى البيهقي الأخير في كتاب (( البعث والنشور ) ). [2361]

2362 - وعنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من لقى الله لا يعدل به شيئا في الدنيا، ثم كان عليه مثل جبال ذنوب غفر الله له ) )رواه البيهقي في كتاب (( البعث والنشور ) ).

2363 - وعن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: (( التائب من الذنب كم لا ذنب له ) ).رواه ابن ماجه، والبيهقي في (( شعب الإيمان ) )وقال: تفرد به النهرإني وهو مجهول. [2363]

وفي (( شرح السنة ) )روى عنه موقوفا، قال: الندم توبة، والتائب كم لا ذنب له.

(5)باب(( سعة رحمة الله ))

الفصل الأول

2364 - وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لما قضى الله الخلق كتب كتابا، فهو عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي ) )وفي رواية: (( غلبت غضبي ) ).متفق عليه.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الحديث الثامن والتاسع عن أبي ذر رضي الله عنه قوله: (( لا يعدل به ) )يحتمل معنيين، أحدهما أن لا يوازي ولا يساوي بالله شيئا، وثإنيهما أنه لا يتجاوز إلي غيره، فعلي هذا (( شيئا ) )نصب علي نزع الخافض.

الحديث العاشر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قوله: (( كمن لا ذنب له ) )هذا من باب إلحاق الناقص بالكامل مبالغة، كما تقول زيد كالأسد، وإلا أنى يكون المشرك التائب معادلا بالنبي المعصوم؟.

باب (( سعة رحمة الله ) )

الفصل الأول

الحديث الأول عن أبي هريرة رضي الله عنه: قوله: (( لما قضى الله الخلق ) ) (( قض ) ):القضاء فصل الأمر، سواء كان بقول أو فعل، والمراد به هاهنا الخلق كما في قوله تعالي: فقضاهن أي لما خلق الله الخلق، حكم حكما جازما، ووعد وعدا لازما لا خلف فيه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت