فهرس الكتاب

الصفحة 1124 من 3308

الفصل الثالث

1048 - عن عبد الله الصنابحي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان، فإذا ارتفعت فارقه، ثم إذا استوت قارنها، فإذا زالت فارقها، فإذا دنت للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها ) ). ونهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في تلك الساعات. رواه مالك، وأحمد، والنسائي. [1048]

1049 - وعن أبي بصرة الغفاري، قال: صلي بنا رسول الله بالمخمص صلاة العصر، فقال: (( إن هذه صلاة عرضت علي من كان قبلكم فضيعوها، فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين، ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد ) ). والشاهد: النجم. رواه مسلم.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

بالظهر، لقوله: (( أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم ) ). ولعل تسجير جهنم حينئذ لمقارنة الشيطان الشمس، وتهيئته لأن يسجد له عبدة الشمس. قال الخطابي: قوله: (( تسجر جهنم ) )قوله: (( بين قرني الشيطان ) )وأمثالهما من الألفاظ الشرعية التي أكثرها ينفرد الشارع بمعإنيها، يجب علينا التصديق بها. والوقوف عند الإقرار بصحتها.

الفصل الثالث

الحديث الأول والثاني عن أبي بصرة: قوله: (( أجره مرتين ) )أقول: إحداهما للمحافظة عليها خلافًا لمن قبلهم، وثإنيتهما أجر عمله كسائر الصلاة. (( مح ) ): فيه فضيلة صلاة العصر، وشدة الحث عليها،. وأبو بصرة بفتح الباء وسكون الصاد المهملة.

قوله: الشاهد النجم (( نه ) ): يسمى شاهدًا لأنه يشهد الليل، أي يحضر ويظهر، ومنه قيل لصلاة المغرب: صلاة الشاهد. أقول: ويجوز أن يحمل علي الاستعارة، شبه النجم عند طلوعه دليلًا علي وجود الليل بالشاهد الذي تثبت به الدعاوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت