فهرس الكتاب

الصفحة 1138 من 3308

والسباع، وأنا ضرير البصر، فهل تجد لي من رخصة؟ قال: (( هل تسمع: حي علي الصلاة، حي علي الفلاح؟ ) )قال: نعم. قال: (( فحيهلا ) ). ولم يرخص [له] . رواه أبو داود، والنسائي. [1078]

1079 - وعن أم الدرداء، قالت: دخل علي أبو الدرداء وهو مغضب، فقلت: ما أغضبك،؟ قال: والله ما أعرف من أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم شيئًا إلا أنهم يصلون جميعًا. رواه البخاري.

1080 - وعن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، قال: إن عمر بن الخطاب فقد سليمان بن أبي حثمة في صلاة الصبح، وإن عمر غدا إلي السوق، ومسكن سليمان بن المسجد والسوق، فمر علي الشفاء أم سليمان. فقال لها: لم أر سليمان في الصبح، فقالت: إنه بات يصلي فغلبته عيناه. فقال عمر: لأن أشهد صلاة الصبح في جماعة أحب إلي من أن أقوم ليلة. رواه مالك. [1080]

1081 - وعن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اثنان فما فوقها جماعة ) )رواه ابن ماجه. [1081]

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الحديث السابع عن عبد الله بن أم مكتوم: قوله: (( فحيهلا ) )هي كلمة حث واستعجال وضعت موضع (( أجب ) (( الكشاف ) ): أحسن الجواب وأوقعه ما كان مشتقًا من السؤال ومنتزعًا منه، وقيل لأبي تمام: لم تقول ما لا يفهم؟ فأجاب: لم لا يفهم ما يقال؟.

الحديث الثامن عن أم الدرداء- هي زوجة أبي الدرداء، واسمها خيرة- قوله: (( والله ما أعرف ) )إلي آخره، وقع جوابًا لقولها: (( ما أغضبك ) )علي معنى رأيت ما أغضبني من الأمر المنكر غير المعروف من دين محمد صلى الله عليه وسلم وهو ترك الجماعة.

الحديث التاسع عن أبي بكر بن سليمان: قوله: (( الشفاء ) )اسم أو لقب، (( وأم سليمان ) )إما بدل، أو عطف بيان. قوله: (( فغلبته عيناه ) )والأصل غلب عليه النوم، فأسند إلي مكان النوم علي المجازي. قوله: (( ليلته ) )أضاف الليل إلي الصبح لأن الموازنة وقعت بين ذلك الصبح وليله.

الحديث العاشر عن أبي موسى: قوله: (( اثنان فما فوقهما ) )اثنان مبتدأ صفة لموصوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت