فهرس الكتاب

الصفحة 1322 من 3308

الزيت، قريبًا من الزوراء قائمًا يدعو يستسقي، رافعًا يديه قبل وجهه لا يجاوز بهما رأسه. رواه أبو داود، وروى الترمذي، والنسائي نحوه. [1504]

1505 - وعن ابن عباس، قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني في الاستسقاء - مبتذلًا، متواضعًا، متخشعًا، متضرعًا. رواه الترمذي، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه. [1505]

1506 - وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استسقى قال: (( اللهم اسق عبادك وبهيمتك، وانشر رحمتك، أحيي بلدك الميت ) ). رواه مالك، وأبو داود. [1506]

1507 - وعن جابر، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يواكئ فقال: (( اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا، مريئًا، مريعًا، نافعًا، غير ضار، عاجلًا غير آجل ) )، قال: فأطبقت عليهم السماء. رواه أبو داود. [1507]

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الحديث الرابع عن ابن عباس: قوله: (( متبذلًا ) ) (( نه ) ): التبذل: ترك التزين، والتهيؤ بالهيئة الحسنة الجميلة علي وجه التواضع.

الحديث الخامس عن عمرو: قوله: (( وأحيي بلدك الميت ) )يريد بعض بلاد المتبعدين عن مظان الماء الذي لا ينبت فيه عشب للجدب. فسماه ميتًا علي الاستعارة ثم فرع عليه الإحياء.

الحديث السادس عن جابر: قوله: (( يواكئ ) ) (( نه ) ): أي يتحامل علي يديه، أي رفعهما ومدهما في الدعاء. ومنه التوكؤ علي العصا: وهو التحامل عليها. هكذا قال الخطابي في (( معالم السنن ) )قوله: (( مريئًا ) ) (( نه ) )يقال: مرإني الطعام، وأمرإني، إذا لم يثقل علي المعدة، وانحدر عليها طيبًا، (( تو ) )ويحتمل مريئًا مدرارًا، من قولهم: ناقة مرئ، أي كثيرة اللبن. ولا أحققه رواية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت