فهرس الكتاب

الصفحة 2897 من 3308

الفصل الثاني

4328 - عن أم سلمة، قالت: كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القميص رواه الترمذي، وأبو داود. [4328]

4329 - وعن أسماء بنت يزيد، قالت: كان كم قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرضع رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب.

4330 - وعن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لبس قميصًا بدأ بميامنه. رواه الترمذي. [4330]

4331 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه، لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين، ما أسفل من ذلك ففي النار ) )قال ذلك ثلاث مرات (( ولا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرًا ) ). رواه أبو داود وابن ماجه. [4331]

4332 - وعن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الإسبال في الإزار

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الفصل الثاني:

الحديث الأول والثاني عن أسماء: قوله: (( إلى الرضع ) )هكذا هو في الترمذي وأبي داود وفي الجامع بالسين المهملة. (( نه ) ): هو بالسين المهملة والصاد لغة فيه، وهو مفصل ما بين الكف والساعد.

الحديث الثالث عن أبي هريرة رضي الله عنه: قوله: (( بميامنه ) )أي بجانب يمين القميص، ولذلك جمعه.

الحديث الرابع عن أبي سعيد: قوله: (( إزرة المؤمن ) ) (( نه ) ): الإزرة بالكسر: الحالة وهيئة الابتزاز مثل الركبة والجلسة أي الحالة والهيئة التي يرتضي منها في الابتزاز، هي أن تكون على هذه الصفة. يقال: اتزر إزارة حسنة.

قوله: (( إلى أنصاف ساقيه ) )إنما جمعهما ليشعر بالتوسعة لا التضييق. والضمير (( فيما بينه ) )راجع إلى ذلك الحد الذي تقع عليه الإزرة، وبيان الحديث مر في الفصل السابق.

الحديث الخامس عن سالم: قوله: (( في الإزار ) )هو خبر المبتدأ، أي الإسبال الذي فيه الكلام بالجواز وعدمه كائن في هذه الثلاثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت