فهرس الكتاب

الصفحة 2962 من 3308

الفصل الثاني

4532 - عن أسامة بن شريك قال: قالوا: يا رسول الله! أفنتداوى؟ قال: (( نعم، يا عباد الله! تداووا، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء، غير داء واحد، الهرم ) ). رواه أحمد، والترمذي، وأبو داود. [4532]

4533 - وعن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تكرهوا مرضاكم على الطعام؛ فإن الله يطعمهم ويسقيهم ) ). رواه الترمذي، وابن ماجه، وقال الترمذي: هذا حديث غريب. [4533]

4534 - وعن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كوى أسعد بن زرارة من الشوكة. رواه الترمذي، وقال: هذا حديث غريب. [4534]

4535 - وعن زيد بن أرقم، قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتداوى من ذات الجنب بالقسط البحري، والزيت. رواه الترمذي.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الفصل الثاني

الحديث الأول عن أسامة: قوله: (( أفنتداوى؟ ) )الفاء عطف على مقدر يستدعيه الهمزة. يعني: أنعتبر الطب فنتداوى، أو نتوكل على الله تعالى ونترك التداوي؟. والجواب بقوله: (( يا عباد الله ) )مشعر بأن التداوي لا يخرجهم عن التوكل, يعني داووا, ولا [تعتقدوا] الشفاء علي التداوي, بل كونوا عباد الله متوكلين علية. قوله: (( الهرم ) ) (( نه ) ): الهرم الكبر وقد هرم يهرم فهو هرم, جعل الهرم داء تشبيها به؛ لأن الموت [يعقبه] كالأدواء.

الحديث الثاني عن عقبة: قوله: (( يطعمهم ويسقيهم ) ) (( قض ) ): أي يحفظ قواهم ويمدهم بما يفيد فائدة الطعام والشراب، في حفظ الروح وتقويم البدن. ونظيره قوله صلى الله عليه وسلم: (( أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني ) )وإن كان ما بين الإطعامين والطعامين بونًا بعيدًا.

الحديث الثالث عن أنس رضي الله عنه: قوله: (( من الشوكة ) ) (( نه ) ): الشوكة حمرة تعلو الوجه والجسد، يقال منه: يشك الرجل وهو مشكوك، وكذلك إذا دخل في جسده شوكة.

الحديث الرابع والخامس عن زيد: قوله: (( من ذات الجنب ) ) (( من ) )الابتدائية متعلقة بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت