فهرس الكتاب

الصفحة 3042 من 3308

4640 - وعن أبي سعيد الخدرى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إياكم والجلوس بالطرقات ) ). فقالوا: يا رسول الله! مالنا من مجالسنا بد نتحدث فيها. قال: (( فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه ) ). قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: (( غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر ) ). متفق عليه.

4641 - وعن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القصة قال: (( وإرشاد السبيل ) ). رواه أبو داود عقيب حديث الخدرى هكذا. [4641]

4642 - وعن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القصة قال: (( وتغيثوا الملهوف، وتهدوا الضال ) ). رواه أبو داود عقيب حديث أبي هريرة هكذا، ولم أجدهما في (( الصحيحين ) ). [4642]

الفصل الثاني

4643 - عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( للمسلم على المسلم ست بالمعروف: يسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويتبع جنازته إذا مات، ويحب له ما يحب لنفسه. رواه الترمذي، والدارمى. [4643]

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الحديث الثالث عشر إلى الخامس عشر عن أبي سغيد: قوله: (( مالنا من مجالسنا بد ) ) (( من مجالسنا ) )متلق بقوله: (( بد ) )أي مالنا فراق منها. قوله: (( وتغيثوا ) )عطف على قوله: وإرشاد السبيل )) وحذف النون على تقدير (( أن ) )كقوله تعالى: {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا )) الكشاف: وحياُ ... أو يرسل} مصدران واقعان موقع الحال، لأن {أو يرسل} في معنى إرسالا. والفرق بين إرشاد السبيل وهداية الضال إن إرشاد السبيل وهداية الضال أن إرشاد السبيل أعم من هداية الضال.

الفصل الثاني

الحديث الأول عن علي رضي الله عنه: قوله: (( بالمعروف ) )صفة بعد صفة لموصوف محذوف،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت