فهرس الكتاب

الصفحة 2331 من 4389

قال:"وحدثني عن مالك عن ثور بن زيد الديلي عن أبي الغيث سالم مولى ابن مطيع عن أبي هريرة قال: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام خيبر، فلم نغنم ذهبًا ولا ورقًا إلا الأموال الثياب والمتاع"وبعض الروايات: والثياب والمتاع"إلا الأموال الثياب والمتاع، قال: فأهدى رفاعة بن زيد لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- غلامًا أسود يقال له: مدعم"جاء في بعض الروايات أن اسمه: كركرة، ولا يمنع أن تكون قصة أخرى، أو يكون أحدهما اسم والثاني لقب"فوجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى وادي القرى، حتى إذا كنا بوادي القرى"وهو الذي يفصل بين بلاد العرب والشام"حتى إذا كنا بوادي القرى بينما مدعم يحط رحل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ جاءه سهم عائر"سهم عائر ما يدرى من أي جهة،"فأصابه فقتله، فقال: الناس هنيئًا له الجنة"لأنه قتل في سبيل الله"فقال: رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذ يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارًا ) )"وهذا -نسأل الله العافية- يدل على عظم شأن الغلول {وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [ (161) سورة آل عمران] "قال: فلما سمع الناس ذلك جاء رجل بشراك"السير الذي يوضع على القدم بالنسبة للنعل"أو شراكين إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"قال: خذ، لما سمع الوعيد -نسأل الله العافية- على الغلول، جاء بشراك أو شراكين، لكن الرسول -عليه الصلاة والسلام- قال: (( شراك أو شراكان من نار ) )حينما جاء بهما جاء نادمًا خائفًا، والندم توبة، فهل معنى هذا أنه مع رده لهما ثبت في حقه الحكم؟ (( شراك أو شراكان من نار ) )وأن هذا يثبت في حقه ولو ردهما، وأن الرد لا يقبل في الغلول، يقبل وإلا ما يقبل؟ إذا جاء تائبًا نادمًا، نعم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت