لا، لا الشرع يسأل عن الدينار؛ لأن الأصل، الخلاف بين الأهل العلم هل الأصل الدينار أو الدرهم؟ ثم بعد ذلك يقوم، أو هما أصلان ينظر في أقلهما أو أعلاهما؟
طالب: أعلاهما.
نعم، درأ الشبهة إذا قلنا: إنهما أصلان نظرنا إلى الأعلى، وإلا ...
طالب:. . . . . . . . .
في مثل هذا الدرء بالشبهة ظاهر.
نعم.
أحسن الله إليك.
حدثني مالك عن يحيى بن سعيد أن أبا الدرداء -رضي الله تعالى عنه- كتب إلى سلمان الفارسي -رضي الله تعالى عنه-: أن هلم إلى الأرض المقدسة، فكتب إليه سلمان -رضي الله تعالى عنه-: إن الأرض لا تقدس أحدًا، وإنما يقدس الإنسان عمله، وقد بلغني أنك جعلت طبيبًا تداوي، فإن كنت تبرئ فنعما لك، وإن كنت متطببًا فاحذر أن تقتل إنسانًا فتدخل النار، فكان أبو الدرداء -رضي الله تعالى عنه- إذا قضى بين اثنين ثم أدبرا عنه نظر إليهما، وقال: ارجعا إلي، أُعيدا ...
أَعيدا، أعيدا.
أحسن الله إليك.
وقال: ارجعا إلي، أعيدا علي قصتكما متطبب والله.
قال: وسمعت مالكًا يقول: من استعان عبدًا بغير إذن سيده في شيء له بال، ولمثله إجارة فهو ضامن لما أصاب العبد إن أصيب العبد بشيء، وإن سلم العبد فطلب سيده إجارته لما عمل فذلك لسيده، وهو الأمر عندنا.
قال: وسمعت مالكًا يقول في العبد يكون بعضه حرًا وبعضه مسترقًا: إنه يوقف ماله بيده، وليس له أن يحدث فيه شيئًا، ولكنه يأكل فيه، ويكتسي بالمعروف، فإذا هلك فماله للذي بقي له فيه الرق.
قال: وسمعت مالكًا يقول: الأمر عندنا أن الوالد يحاسب ولده بما أنفق عليه من يوم يكون للولد مال ناضًا كان أو عرضًا إن أراد الوالد ذلك.
وحدثني مالك عن عمر بن عبد الرحمن بن دلاف المزني عن أبيه أن رجلًا من جهينة كان يسبق الحاج فيشتري الرواحل، فيغلي بها، ثم يسرع السير فيسبق الحاج فأفلس، فرفع أمره إلى عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه- فقال: أما بعد: أيها الناس فإن الأَسيفع ...
الأُسيفع.