يقول: هل وجوب إجابة الدعوة لوليمة العرس فقط؟
نعم، أما غيرها من الدعوات فإجابتها مستحب استحبابًا مؤكد.
يقول: ذكرتم أن الملاعن جاء في حقه اللعن، وهو أهون من الغضب الذي في حق الملاعنة؛ لأن حاله لا يخلو من أمرين: إما أن يكون كاذبًا أو قاذفًا؟
لا، أو صادقًا، إما أن يكون كاذبًا أو صادقًا، وعلى كلا الحالين قاذف، فإن كان صادقًا ولاعن لا شيء عليه، لا إثم، ولا تبعة عليه، إلا أنه يفرق بينه وبين وزوجته، وينتفي الولد إن وجد، صادقًا أو كاذبًا، فإن كان صادقًا فالملاعنة في حقه -لا سيما- إذا وجد الولد متعينة، ولا إثم عليه، ولو لعن نفسه لأنه صادق؛ لأنه يلعن نفسه إن كان كاذبًا، وإن كان كاذبًا فهو قاذف -نسأل الله السلامة والعافية-، والقذف شأنه عظيم.
يقول: نريد أن نشتري سيارة بالتقسيط من معارض بنك دبي الإسلامي، أو من شخص ولكن يشتريها البنك أولًا من الشخص ثم يبيعها لنا بالتقسيط، فهل نفعل ذلك أم لا؟
إذا ملكها البنك ملكًا مستقرًا تامًا بحيث إذا تلفت صارت من ضمانه، ثم باعها عليكم، هذا لا بأس به، وتبيعونها على طرف ثالث.
سم.
أحسن الله إليك.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
اللهم اغفر لنا ولشيخنا والحاضرين والسامعين برحمتك يا أرحم الراحمين.
قال المؤلف -رحمه الله تعالى-:
حدثني يحيى عن مالك أنه بلغه أن عبد الرحمن بن عوف طلق امرأة له فمتع بوليدة.
وحدثني عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنه كان يقول: لكل مطلقة متعة إلا التي تطلق، وقد فرض لها صداق ولم تمس، فحسبها نصف ما فرض لها.
وحدثني عن مالك عن ابن شهاب أنه قال: لكل مطلقة متعة.
قال مالك -رحمه الله-: وقد بلغني عن القاسم بن محمد مثل ذلك.
قال مالك -رحمه الله-: ليس للمتعة عندنا حد معروف في قليلها ولا كثيرها.
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
قال المؤلف -رحمه الله تعالى-: